الخضرمن أيام الأعياد لدى الشراكسة:

عيد يسمى عيد الخضر يصادف في السادس من شهر أيار في كل عام حيث يتم الاحتفال بهذه المناسبة التي تعني لديهم التقاء نبي الله الياس مع الخضر عند رأس النبع .

في ذلك النهار يكون الجو ساكناً يكون الجو ساكناً هدوء من الطبيعة وسكون من البشر,  لاحركة سوى من أؤلئك الذاهبين لأعمالهم وواجباتهم عند الفجر وأصوات الحيوانات الأليفة  , في هذا الصباح يسود الاعتقاد بأن كل ما يتمناه المرء سيتحقق فمن أجل ذلك تشعل النيران في المنازل ومن خلال القفز من فوقها يعتقد أن الله سيغفر لهم خطاياهم .

يستيقظ الناس باكراً ويفتحون النوافذ لاستقبال الخضر حيث يذهبون إلى النهر أوالى البحر فإحداهن تريد لابنها أن يتزوج فترسم صورة عروس على رمل شاطئ البحر وأخرى لم تلد بعد فترسم صورة صغير فيه ولد . الاثنتين تتوسلان لكي يتحقق ما تريدان .هكذا فكل ما يتمناه المرء يمكن أن يكتبه على ورق أو يضعه تحت الأحجار مثلا عند البحر داعين إلى الله أن يحقق لهم أمنياتهم , فكل الأمنيات التي تطلب من الخضر باسم الله يحققها هكذا يقولون , ويعتقدون أنهم في ذلك الصباح إذا جمعوا الماء من سبعة أبيار واستحموا بها فإنه ستتحقق الفائدة لأجسامهم كأنها شفاء .

وفي ذلك اليوم أيضاً .

–       يلونون البيض المسلوق للبركة

–       إذا تراب من عش نحل وعلق في مكان العمل فإن هذا يجلب الحظ , وإذا وضع في قطعة قماش صغيرة فلن تشعر بالفقر ولن تطلب حاجة من أحد .

وفي العادة إذا وصل إنسان محبوب يقولون له ((وصلت كالخضر)) وحين يتضايق الإنسان يستنجد بالخضر.

إن الشراكسة ينتظرون ذلك اليوم لأن كافة أمنياتهم تتحقق فيه.

ترجمة من كتاب إذا كان للكلام روح

للكاتبة فيدرا ماريت