إن تسميته تأتي من اسم النبات الذي يصنع منه و هو نبات يشبه القصب, إن هذه الآلة نفخية عبارة عن أنبوب يحوي من 3 إلى 4 ثقوب من الأمام عند نهايته أما طريقة العزف عليه فهي بوضع فوهته البعيدة عن ثقوب العزف بحيث تكون الآلة موازية للأسنان و هو ما يعطي لها صوت متميز في العزف طول هذه الآلة حوالي 60-70 سم . ان عازف القاميل يسمى قاميلابشا , و كما هو الناي فإن هذه الآلة ليس لها مبسم .
إن آلة القاميل كانت تستخدم من أجل المعزوفات الراقصة أو كعزف منفرد و لم تكن مرافقة للأغاني.
أثناء حفلات الرقص كان الشراكس يدعون العديد من عازفي الكاميل و قد يصل عددهم إلى 12 عازف و ذلك لكي يتناوبوا العزف على هذه الآلة و من المعروف أنهم كانوا يعتنون كثيرا بعازفي هذه الآلة و قبل الحفل يقدمون له الكثير من الطعام و الباخسما (شراب كحولي تقليدي ) ليكون عنده طاقة كبيرة عند العزف و ذلك لأن العزف عليها صعب و متعب.
أما القصة الشعبية عن اكتشاف هذه الآلة: في إحدى الأيام كان هناك راعي يرعى خرافه , فسمع أصواتا نظر حوله و لكن لم ير أحدا , الأصوات كأن شخصا ما يعزف على آلة نفخ , فبدأ الراعي يبحث عن مصدر الصوت و أخذ يقترب بهدوء من هذا المصدر حتى وجد نباتات القاميل و في سيقان هذه النباتات كانت الديدان قد تركت ثقوبا مما جعل الريح تصدر صوتا موسيقيا نتيجة دخولها من جهات مختلفة في هذه الثقوب ,فقام بالعزف على هذه الساق ثم بمعالجتها للحصول على صوت أجمل.
ملاحظة إنه من المستحيل العزف عليها لمن يعاني من أي تشوه في القواطع الأمامية
كما أن هناك آلات نفخ أخرى مثل السيرينا و شوشو و كأفي و قانتسو و بجامي و غاوبشينا..