يحتفل الاستين في يوم الاحد الثاني من شهر تموز بعيد خيتاغ . وهتاك روايات متعددة حول اصل هذا العيد ولكن الاكثر تداولا هما روايتان وكلتا الروايتان تربط خيتاغ بالقبرتاي . تقول الاولى ان خيتاغ كان ابن لاحد امراء القبرتاي المسلمين ولكنه اعتنق المسيحية خلافا لرغبة اهله ولما ضايقوه فر باتجاه اوسيتيا فلحقوه الى هناك ولما كادوا ان يدركوه طلب الحماية من واسترجه ( وهو المقايل للقديس جاوحريوس المسيحي والخضر عند الاسلام ) فجاءه صوت من السماء يطلب منه التوجه نحو الغابة ولما كان من الصعب عليه بلوغ الغابة قبل ان يدركه ملاحقوه التجا الى واسترجه مرة اخرى فسمع خيتاغ صوتا من السماء يامر الغابة بان تقترب من خيتاغ وهكذا كان حيث احاطت به الغابة ولم يتمكن ملاحقوه من الامساك به
اما الرواية الثانية فتقول ان خيتاغ كان استينيا خطف فتاة من القبرتاي فلاحقه اهلها ولما ولما كادوا ان يدركوه اتجه نحو الغابة ولما احس انه لن يصل اليها قبل ان يصل اليها ملاحقوه طلب من الغابة ان تقترب منه وهذا ما كان وتقول الروايتان ان خيتاغ اختبا في الغابة لمدة عام وبعدها انتقل الى منطقة نار الجبلية حيث اعتبر الجد الاول لعاءلة خيتاغوروف الاستينية . ومنذ ذلك الوقت اعتبرت هذه الغابة مكانا مقدسا عند الاستين يقصدونها في الاحد الثاني من كل تموز اخذين معهم بعض قطع اللحم وثلاث اقراص من الولبخ ويدعون الالهة ويسالونها قضاء حواجهم