التي تمثل الجمال الصعب المنال والتي كان لها الفضل في تمتع النارتيين بالغلال الوفيرة كما حمتهم من الجفاف.

‏تقول الأسطورة أن داخة ناغوة كانت تعيش خلف الأنهار والغابات لا يستطيع أحد أن يقترب منها وحولها الكثير من الحرا س كانت ذات جمال باهر وذكاء متقد.

‏وتقول الأسطورة بأن كل من يحاول الوصول إليها كانت ترديه قتيلا حتى وصل عدد القتلى إلى 99 ‏قتيلا إلى أن تمكن أحد النارتيين من الوصول إليها بعد أن قتل وحوش الغابة والنسر والعملاق الحارس عند ذلك ظهر فارس مندفع كأنه على متن الريح وحين سقطت الخوذة عن رأسه ظهرت ضفائر الشعر المجدولة – كانت – داخة ناغوة – فيبادرها الشاب : أيتها الجميلة داخة ناعوة إني رسول النارتيين إليك !

‏تجيبه : أيها الفارس الذي تمنيت رؤيته دون أن أعرفه يا من انتظرته سنوات طويلة أهلا بك تفضل ولكنه يرفض عرضها ويعود إلى أرض النارتيين فتقام الأفراح لمدة سبعة أيام. كانت داخة ناغوة كما تقول الأسطورة تتمتع بقوى خارقة فحين يحل الجفاف كانت تنزل المطر وتعيد الصحو إذا شكا الناس من طول فترة البرد والمطر وبالإضافة إلى ذلك فقد جلبت الحظ للنارتيين