الأديب ُ وَالشَّـاعـِرُ اسحق

هـُوَ مِن أَهالي منطقة ِ أ ُسْبينسِك َ التابعة لاقليم كراسنودار ، ولـِدَ في قرية ِ شـْحَشفِج

في الثـَّامِن والعِشريـنَ من شـهر أيار سنة احــدى وثلاثين وتسع مئة وألـــف ، أنـْهَى

دراسته في دار المعلمين ســنة َ 1951 ، وفي ســنة ِ 1956 أتمَّ دراســته في معهــد

الدِّراسَات  الأدبية بمدينة موسكو وبدرجة جيد جدًّا ، وفي سنة 1962 أنهى دراسـته

في كلية الصِّحافةِ باللجنة الحزبية في الحِزبِ الشُّيوعِي ِّ السُّوفيتيِّ ، ومنذ سنة1956

وحتى سنة 1959 عمل رئيس قسم التحرير في صحيفة أديغيا الأشتراكية ، ثمَّ شغل

منصب رئيس للجنة الصحفية في الحزب الشيوعي بمنطقة الأديغي وذلك حتى سنة

1962 ، وعمل فيما بين السنوات الممتدة 1962 ـ 1970 رئـيس اتحــاد الكـُّتــَّــاب

الشراكسة بالأديغي ، ثمَّ اشتغل محررا مسؤولا ً في جريدة الاخاء حتى سنة 1983،

وهو والى اليوم يشغل منصب رئيـس اتحاد الكتاب الشـراكسة بجمهوريـَّة الأديــغي

ظلَّ ولسنوات ٍ طويــلة عـُضْوًا في اللجنة الحـزبية لمنطقة الأديغي ّ ، وفي اللجنـــة

الحزبية لاقليم كراسنودار ، كما كان نائبا في مجلس سوفييت منطقة الأديغي ، وفي

مجلس سوفييت اقليم كراسنودار . انتـُخِبَ اسْحق مـَشْباشءُ نائبا في مجلس الشعب

السُّوفيتي ســنة 1989 ، ثمَّ صار عضوا في مجلس السوفييت الأعلى . بدأ يطبـَـعُ

وينشر كتاباته منذ سنة 1949 م . أصدر كتابه الأول ” الرِّجالُ الأشــداء ” ســــنة

1953، قامت بطبعه ونشره المطبعة الشركسية في الأديغيّ ، ثمَّ أصدر الدواويــن

الشعرية الملحميـة التي  حملت  اسـم ” الملاحم ”  من مثل : حياتي  1957 ـ أغنية

جـديدة   1960 ـ  نـُجوم الأســــرة  1962 ـ  الملحمـة  1964 ـ  أفـكار قصصيــَّة

1964 ـ السَّلالم 1967 ـ عا صفة  بـحرية   1969 ـ  الجسـور  1972 ـ  عـَبـــَّاد

الشمس  1974  ـ  المطر الفضيِّ  1977 ـ  أغنية منتصف الربيع  1983 ـ  حـــرُّ

الظـَّهيرة  1984 ـ حُبُّ الخير 1989 .

وأهـَمُّ الرِّوايات ِالتي أصْدَرها الكاتبُْ باللغة الشَّركسية  فهي :  لايـُنتظـَرُ مَن ْ أ ُبـِّنَ

1966 ـ  لايـُولــد المَـرْءُ مـَرتين 1968 ـ  تباشــير الفجــر  1971 ـ الســنوات ُ

العصبية   1973  ـ  حـــــرب  بزييقو  الكتاب الأول    1976 ، والثاني   1978

، 1988 ـ  كـُوَشَوْناي ، وَ افـْعـَـل ِ الخيْرَ ، وارْمِهِ في البحر   ِ 1981 ـ  البـــَاحَة

المُسْتديرة ُ  1985 ـ  ثــَلاثـة ُ كـُـتـُب ٍ مُختارة ٍ  1993 ـ حجر الـرَّحَى (الطاحونة)

1994 ـ  الأسـِــــــــيــْران    1996 ـ  خــان جــَـري   1999 ـ  رَدَ دْ  2000 م .

أصْدرت له مَطبعة ُ مـايكوب ، وكراسنودار ، وموســكو الدواوين الشَّعرية

التـَّاليةَ  بالرُّوسيةِ : أ ُغَنـِّي لكَ  1959 ـ الصيـَّادون الثـَّلاثة    1959 ،  1962ـ

رَعْد ٌ  في  الجبـال  1960 ـ الأيـادي الدافئـة   1962  ـ  أوتارُ الشمس  ا لذهبية

1974 ـ   الاسم المضيءُ   1971 ـ  الجسور  1981 ـ  الرياح المـُضيئــة

ُ  1982  ، وغيرها .  كما صَدرَ لهُ بالرُّوسية الروايات ُ التالية : مئة ُ مَمَـرٍّ جَبــليٍّ

وَمَمَرٍّ   1972 ،   1985 ـ  لايـُنتظرمَنْ أ ُبِّنَ  1972 ـ   الطــَّيرُ الأبيضُ  1995

ـ الشراكسة   2003 م ، وغيرها .

وضَعَ الأديب ُ الشاعرُ كلمات ِ النـَّشيد  الوَطنيِّ الشـَّركسي ِّ لجمهورية الاديغي ،

وترجمَ العديدَ من الكـُتب الرُّوسية الى اللغة ِ الشـَّركسية ِ ،  من مـثل : كلمــة حَـــوْل

فـَوْج ايجور ،  وماكتبه أليكساندر سيرغي بوشكين  : الفـارسُ النـُّحاسِــيُّ ، النـَّبيـْـل ُ

البخيل ُ ، موزارت وساليري ،  وقصيدة ليرمونتوف ” الهارب” والسـِّكـَّة الحديديـَّـة ُ

للكاتب نيكـْرَاسوف ، وقصيدة يـَسـِينين  انـَّا  سنيجينا ،  وقصيدة ميا كوفسْكِ” سَحابَة

في بـِنـْطا ل” .

تـُرجـِمتْ  أشـْعاره الى مختلف لـُغات دُوَل ِ اتحاد الجُمْهورياَّت المُسْــتقلة ،  كمـَا

ترجمَت ْ الى اللغات التالية :  الانجليـزيـَّة ، والفرنسـِـيـَّة ، والاسـْبانية ، والألمـَانيــَّة

، والتشيكية ، والفنلنديـَّة ، والمنغولية ُ والسـُّلوفاكية ُ ، والفيتنامـِيـَّة ُ ، والبـُلغاريــَّـــة

، والصَّربية ، والألبانية ، والبولونيـَّة ُ ، كما تـُرجـِـمتْ روَايتيـْه : حـَـرب بزيـيـقـو ،

وحَجَرُ الطـَّاحونة الى اللغة العربية والتـُّركـِيـَّة ِ ، كما ترجمت قصائده المختارة الـى

التـُّركيـَّة ِ ، ولـُحـِّنتْ العـَديـد ُ من ْ قصَائده ِ الشـِّعريـَّة ِ من قبل أشـْهر ِ المُلحنينَ فــي

جمهورية الاديغي . جرتْ  دراسات ٌ أدبيـَّة ٌ ونقدية على أعماله الأدبيـَّة ، وحَـياته ،

ونشرت مقالات  أدبية  ونقدية  كثيرة ، ونـُبـَذ ٌ ، ومن أهم ماكـُـتـِبَ  في ذلك َ  ،

الكتابُ الذي أصْـدَرَهُ الكــــَاتـِبُ الشـَّركـَسي ُّ كازبيـك شاشءَ ” الكلمــاتُ الحــَّيــَّة ُ”

و” المراتب ”  باللغتين الشَّـركسية والرُّوسـِــيـَّة ِ ، وماكتبته السَّـــيدة شــَـمْـــس

يـَرْغوقو ” الاقبال على معرفة الماضي ” وماأصْدرهُ خالد لـَبْسَرَشَ  حـوَارٌسَرْمـدي”

وكتاب ” السَّـــلام ُ والحُّبُّ لكم أيـُّها الاحـيــاء ” والقَــَرنُ القاســِي ”   للكاتب  أ . ي

تسُوكور . مُنح الأديب ُ اسحق ماشباشء الكثيرَ من الالقاب ِ الفـَخـْريـَّة  مــن مـثـْل ِ:

“كاتب الشعب” في كل من جُمهورية قباردينا بلقاريا ، وجُمهوريـَّة القرشاي شرجس

، وجُمْهورية الأديغيّ  . حَازَ على أوْسمة وميدليات عديدة من دولة الاتحاد السُّوفيتي

السَّابق ، وروسِيا الاتـِّحادية . فازَ بمُسـابقة الكاتـِب الرُّوســيِّ شــولـوخ في الأد ب ،

ولدوره المشـَّرف في اغناء الأدب الروسي ِّ حصل الأديب على أوْسـِمَة ٍ من الدَّرَجة

الثـَّانية ِ والـثـَّالِــثـَةِ ، واستحق َّ و ِسـَام  ” صداقة الشَُّّـــعُـوب ” لخدماتـه وعطاءاتــه

لـلــوطــن ، ووسـام” امتنـان وتقديـــر المـُجتمـع السُّوفيتي” ، ومنذ ســنوات حصل

على جائزة اتحاد الشباب الديموقراطي الكــوباني باسم الكاتـب   H. اوســتروفســـك

، وجائزة في الأدب من اقليم كراســنودار باســم الكاتب    A. فاداييف  ، ومـيداليــة

باسـم   k .  سيمينوف ، وقدمت اليه جمهورية الأديغي أعلى وسام يُمنحُ في الأديغي

وهو ” الوسـام الفـخري الأعلى لجمهوريـَّة ِالأديغي ”  وهـُو رئيـسُ اتحـاد الكـُتــَّاب

بجمهورية الأديغيّ ، ونائـبُ رئيس ِ اتحاد الكـُتاب بجمهوريــَّة روســيا الأتـِّحادية ،

وَعُضُـو الأكاديميـة الشـَّركسيـَّة العالميـَّة ، ونائب رئيس المجـلس التنفيـذي لاتـَّحـاد

الكـُّتاب العالمي ، وهو في ا تحاد كتاب روسيا منذ سنة 1956 م .

في العيــد اليوبيليِّ الثمانين للكاتــب الشركسي المَشهور نشرت عنه العديدُ من

من المقالات ِ في الصُّــحُف الرَّســميـَّة الصَّادرة في الجُمهوريـَّة مــن مثل صحيـفة

الأديغة ماق ، وأديغيا السُّوفياتية وغيرها ، كما أعدَّ تْ هيئة الاذاعــة والتـِّلفاز

برامج عنه ، وبقرار من الجمعية الشـَّركسية العَالميــَّة اعْتـُبــِرت ســَنة ُ2011 عـام

الكـَاتــِب ِ الشـَّّركسي الكبير اسْــحق ماشباشء ، كـَما أصْدرت وزارة ُ جـُـمهوريـَّـــة

الأديـغيّ قرارا  بطباعة المجموعة الشعرية الكاملة للأديب الشاعر اسـْحق ماشباشء

، والذي يتألف من ثلاثة أجزاء ، سيصدر الجزء الأول في أقرب وقت ، وسـيحتوي

على  القصائد الشَّـعريـَّة التي تـَرْجـَمَها الى اللـُّغة الشـَّركسية وطوال سنوات عديدة ،

كـَما سَــتـّصْدر لـَـه ُ روَايـــَة ٌ تاريخة ٌجــَديـدة ٌ عـَن ِ ا لحـَرْب الرُّوسـِيَّة القفقاســيـَّة

أ َسماها ” الجاسوس ” .