في الحياة النيابية والسلطة التنفيذية والخدمة المدنية

دورهم على مستوى الديوان الملكي العامر

يأتي منصب رئيس الديوان الملكي في النظام السياسي الأردني في المرتبة الثانية بعد منصب رئاسة الوزراء.

وكان اول شخصية قيادية شركسية تولت هذا المنصب السياسي الهام هو عمر حكمت مفئدز حيث صدرت الارادة الملكية بتعيينه رئيسا للديوان الملكي ومستشار في القصر الملكي عام 1947، كما تولى سامي ايوب تيف منصب ناظر الخاصة الملكية للاعوام من 1960-1964.
وفي مراحل لاحقة، وبالتحديد في عام 1982 تولى ينال عمر حكمت مفئدز رئاسة التشريعات الملكية لأكثر من مرة، كما تولى نفس المنصب عام 1986 نبيه جميل شقم، بالإضافة إلى بعض القيادات الادارية والسياسية من الشراكسة الذين شغلوا مراكز ومناصب عليا في الديوان الملكي نذكر منهم اصحاب العطوفة والسعادة:

• يوسف بوران، وتولى منصب امين عام الديوان الملكي.
• أنور سعدو يوسف، وعمل مديرا اداريا في الديوان الملكي.
• موسى ماشة، وعمل مديرا لبريد الديوان الملكي لأكثر من ثلاثين عاما.
• السيدة كريمان اومت وعملت مديرة مكتب لعدد من اصحاب الامراء والاميرات منها مكتب سمو الأمير الحسن بن طلال. والأميرة هيا بنت الحسين.
• روزي بولاد، وعمل مديرا ماليا للديوان.
• المهندس نارت محمد خير مامسر ويعمل مديراً لمكتب سمو الأميرة هيا بنت الحسين.

* دور القيادات السياسية الشركسية الذين تولوا مناصب وزارية وامناء عامين
1- وزارة الخارجية:
بدأ دور الشخصيات السياسية الشركسية في وزارة الخارجية منذ مطلع عقد الاربعينات من القرن الماضي ومن أبرز من تولوا هذا المنصب هم أصحاب المعالي سعيد المفتي حبجوقة 1948- 1955 زهير المفتي (حبجوقة) وزير الشؤون الخارجية عامي 1973 وشاهر بك الاسكر وزير دولة للشؤون الخارجية.
أما دورهم على مستوى (أمين عام) في وزارة الخارجية فإن ثلاثة من الشراكسة تولوا هذا المنصب وهم:
• الدكتور وليد طاش، وهو أول دبلوماسي شركسي يتولى منصب أمين عام وزارة الخارجية كما عمل مستشارا في رئاسة الوزراء عام 1971، كما عمل نائبا للمندوب الأردني الدائم في هيئة الأمم المتحدة من عام 1971 إلى عام 1975 وسفيراً للأردن في كندا كما تولى كل من أصحاب العطوفة:

• إبراهيم عبد المجيد نغوي دودو.
• شاهر بك الاسكر.
• نبيه جميل شقم.

وأما دورهم في السلك الدبلوماسي فإنه يتمثل في قيام اكثر من (20) شخصية شركسية في تمثيل الأردن في سفاراتها في الدول الامريكية والاوروبية والاسيوية والافريقية والاسيوية والعربية، وكان من ابرز الشخصيات الشركسية الذين خدموا كسفراء للأردن هم أصحاب المعالي والسعادة:
فواز ماهر برمامت، الدكتور شوكت المفتي حبجوقة، محمد علي خورما، زهير المفتي حبجوقة، وليد طاش، جمال خوتات، طلال حكمت مفئدز، ابراهيم نغوي، نبيه جميل شقم، يوسف بوران، نايف خالد مولا، اسحق خالد مولا، نبيل بارطو، عزمي عباس ميرزا، حسين عمر توقه، فارس شوكت المفتي حبجوقة، محمد أمين شهنكري، الدكتور محي الدين شعبان توق، الدكتورة علياء حاتوغ.
وكذلك كان لبعض الشخصيات من شراكسة الأردن أدوار سياسية في مفاوضات السلام الأردنية/ الاسرائيلية منهم الدكتورة علياء حاتوغ والفريق أول تحسين شردم، كما أن أول سيدة تتولى منصب نائب امين عام جامعة الدول العربية، هي نانسي ناورز باكير من القيادات السياسية الشركسية في الأردن، كما عمل عبد الحميد عمر تحاقواخوة وزيرا مفوض في الوزارة. هذا بالإضافة إلى عمل العشرات من الشراكسة في السلك الدبلوماسي الذين تولوا مناصب دبلوماسية عليا في وزارة الخارجية وفي السفارات الأردنية منهم الدكتور وليد طاش نائب مندوب الأردن في هيئة الأمم المتحدة من عام 1971 إلى 1975 وكذلك السيد عزمي سعيد المفتي حبجوقة الذي عمل مستشارا في السفارة الأردنية في رومانيا ووليد جمال بلقز سكرتيرا في السفارة الأردنية في مدريد.

كما تعرض ثلاثة من اعضاء السلك الدبلوماسي من شراكسة الأردن لحوادث اغتيال، حيث استشهد عزمي سعيد المفتي المستشار في السفارة الأردنية في رومانيا الذي اغتيل يوم 4/12/1984. كما استشهد وليد جمال بلقز المستشار في السفارة الأردنية في مدريد بينما نجى السفير محمد علي خورما من حادث الاغتيال الذي تعرض له في مدينة نيودلهي بالهند بالرغم من اصابته بأربع عشرة طلقة.

2- وزارة الداخلية والمؤسسات التابعة لها:
ربما كانت وزارة الداخلية من الوزارات التي كان للقيادات والشخصيات الشركسية ادوار بارزة في اعمالها، وتمثلت مساهماتهم في حمل حقيبة هذه الوزارة الشخصيات الشركسية التالية:
• سعيد المفتي حبجوقة عامي 1944، 1945.
• عباس ميرزا توقة اعوام 1947 – 1955.
• وصفي ميرزا قموق في الاعوام 1959، 1960، 1966، 1967.
• عوني ابراهيم يرفاس عامي 2005/2006.

– المرجع : الموسوعة التاريخية للأمة الشركسية – الدكتور محمد خير مامسر