رئيس البرلمان الشيشاني الإنفصالي، كان قائداً شيشانياً ميدانياً في حرب الشيشان الأولى (1994 ـ 1996)، وفي عام 1997 انتخب عضواً في برلمان الشيشان الانفصالي، واختير رئيساً للبرلمان. لم يشارك في الحرب الشيشان الثانية (1999) وطوال الحرب وحتى اعتقاله في مايو 2000، ظل في منزل عائلته بشالي بالشيشان، وفي الأشهر الأولى من عام 2000 أعلن تأييده للمفاوضات السياسية لإنهاء الحرب وطرح نفسه كوسيط محتمل بين السلطات الروسية والسلطات الانفصالية. اقتيد من منزله في 17 مايو 2000 على يد قوة روسية ضمت عدة مركبات مدرعة وطائرتي هليكوبتر إلى مرفق للاستخبارات العسكرية الروسية في بلدة أرغون الشيشانية، وفي مؤتمر صحفي ُعقد في 25مايو 2000 أكد نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي الجنرال فاليري مانيلوف أن القوات الروسية أسرت علي خدجييف، وتزعم المصادر الشيشانية الانفصالية أنه توفي بنوبة قلبية في 31أغسطس/آب 2002 بعد تعرضه للتعذيب في سجن ليفورتوفو بموسكو والذي تديره إدارة الأمن الاتحادية، وفي بيان صدر ب 7 أيلول 200 أكدت إدارة الأمن الاتحادية أنه لا تستطيع تأكيد الزعم المتعلق بوفاته. وفي اليوم السابق أكدت للأسوشيايتدبرس أنه تم القبض عليه. وكان مكتب النائب العام قد أبلغ في فترة سابقة محامي رسلان لم توجه إليه أي تهمة جنائية، ثم ورد أن وزارة الداخلية قالت أن اسمه ليس موجوداً في الحاسوب الذي يتضمن أسماء جميع الأشخاص المعتقلين رسمياً في روسيا الاتحادية، مع الإشارة إلى تقرير (مموريال) (منظمة غير حكومية لحقوق الإنسان وتحتفظ بوجود دائم في أنغوشيا) أن 10 بالمئة فقط من الذين تعتقلهم القوات الروسية في الشيشان مسجلين رسمياً كمعتقلين وأن 90 بالمئة المتبقية يتتجزون بمعسكرات اعتقال عسكرية أو أماكن اعتقال سرية غير رسمية.
المصدر: وثيقة رقم eur46/044/2000 تاريخ 30 أكتوبر/تشرين الأول 2000 صادرة عن منظمة العفو الدولية