هـُــوَ من الكـُتـَّاب المُعاصِرين ، مازال َ يُواصِل ُ عـَطاءه ُ ، ولم تـجفَّ ريشـَـتـُه

بَعـد. ولـِـدَ الأديـْب ُالشـَّركسـِيُّ المـَشـْهـورُ سـَفـر اليـَا س بـَنـَشـُو  فـِـي قــَرْيـَــــــــة ِ

قـَزَنـْقـِوَ يَج القـَا بـِعـَة ُ  تـَحْتَ  مـِيَاه ِ نـَهــْرالكـُوبان ِ ، والتي كانت ْ قبلَ أن تغـْمُرَها

المياه  ُمن احْدَى قـُرَى مـِنـْطـَقة ِ التيوتشج ، وذلك في التـَّاسـِع والعشْريْن َ مِـنْ شَهْر

تـِشرينَ الأوَّل سنة َ ألف وتـِسْع ِ مـِئـَة ٍ وثلاثين مـن الـقرْن ِ الماضي .

عـَمـِلَ في الكولخوز وفي جـَريدة أديغيا الاشْـتـِراكيـَّة ِ بـَعـْدَمَا  أنـْهَى د ِرَاسـَتـَه ُ

في المَعـْهـَد ِ الزِّرَاعـِيِّ الكـُوبانـِيَِ  ، وفي سـَـنـَة ِ 1998 اشْـــتـَغل َ رئـيسَ تـَحـْريــر

لـِمَجـَلـَّة ِ نجـُوم الأسْــــرَة ِ ، أ َصْـدَرَ العـَديـْـد َ مـِنَ الكـُتـُب ِ والمـُؤَ لـَّفات ِ ، وَ مـِن ْ

بين أهـَمـِّها  ” العـَسَل ُ المـُرُّ ” ،  و َ ” ضـُيـُوفٌ  من ْ غـَيْر ِ ميعـَا د ٍ ” ، وَ” تـَحْتَ

المَاء الصَّافيْ ” ، وَ ” الجـِرَاح ُ القـَـديـْمـَة ُ ” و َ ” البا قة الشـَّوْكـِيــَّة ُ ” وَ ” د َيـْـن ُ

الابـْن ِ ” وبـُقـْعـَة ُ الاخـْتـِبـَا ر”  وَ ” نـَبـْـتـَة ُ القــُرَّاص ِ ”  وغيرها .  كـَمـَا  أ ُعـِدَّ

للعَمـَـل ِ المَسْرَحِي ِّ كِــتـُابـُه ُ ” اخـْوَة ُ شـُوَايـَقـو” التي عـُرضـَت ْ باللـُّغة ِ الرُّوسية

عـَلىِ خـَشـَبة المَسْرَح  الرُّوْسـِيِّ .

وَنـُشـِرَتْ بـَعـْضُ  كـِتاباتـِه ِ وأ َعـْمَالـِه ِ النـَّثـْريــَّة ِ عـَلـَى صَفـَحَات ِ المَجَلات ِ

التـَّا لـِيـَة ِ : ” مَجلـَّة ُ الاخاء ” ،  وَ “مَجَلــَّة ُالكوبان ِ” وَ ” الدُّون ” و َ ” التـِّمْسَاح “

وَ ” الأدب الرُّوْسـِيِّ ” .  حَـصَلَ الكاتـب ُ على جـَا ئــِزَة ِ المُسَـــابقة ِ الأدبيـَّة ِ التي

أ ُقيمت ْ سنة َ 1990 باسـْم ِ الكاتب ِ تسـِغـَُوَ تيوشوج  على قـِصَّتـِه ِ ” تـَحـْتَ الماء

الصَّـافـِيْ ” . وحَصَل َ عـَلى لـــَقــَب ِ اسـْـتـِحقاق ِ رَجـُــل ِ الـثـَّقـافـَـة ِ بـِجًُمْهوريـَّـة ِ

الاديغي على أ َعـْماله ِ الادبيــَّة ِ ، كـَمـَا اسْـتـَحـَقَّ لقب ” كا تب  الشـَّعـْب الشركـَِيِّ

أمـَّـا  قـِصَصَــه ُ الأدبيـَّــة  ِ ”  حـُلـُم ُ الكـَسُــول ِ ”  وَ  ” وَالمـُنـْعـَطـَف ”   فــَقـَد

أصْبـَحـَتـَا  مـِن ْ مـُقـَرَّرَات ِ مـِنـْهـَاج التعليـْــم ِ لتلاميذ الصَّف ِ الثـَّامـِن ِ ، كـَمـَا أنّ

روَايـَتـَيـْه ِ ” بـُقـْعـَة ُ الاخــْـتـِبـَار ِ”  وَ ” تــَحـْت َ المـَاء ِالصَّـافي ”  صَارَ تـَا  مـن ْ

مـُقـَرَّرات ِ منهاج الأدب الشـَّرْكـَسي ِّ  لـِطـُلا ب ِ الصــَّف ِّ الحادي عـَــَرَ بمدارس

جـُمْهـًوريـَّة ِ الأديغيّ  . سـَخـَّرَ قلمَـه ُ مـن أجل ِ تـَرْســـِيــْخ ِ المـُثــُل ِالانسـانيــــَّة

وغرسِها  فيِ النـَّفـْس ، كالصِّد ْق ِ ، والصَّبــْر ، وتمْجيد الشـَّجـَاعـَة ِ والرُّجُولـــَـة

ودعا الى مبادئ الخير ، وبناء ِ حـَياة ٍ سعيدة  ٍللانسَــان .