( 1883 ـ 1960م ) تربى في القفقاس حسب أصول التربية النبيلة الشركسية عندما أرسل وهو طفل صغير إلى أسرة نبيلة من عشيرة أخرى )القوشحة( ، عاش في كنفها وتعلم العلوم الدينية )القرآن الكريم والخط العرب( كما تعلم التركية ثم أرسل إلى مدارس روسية فتعلم المنهاج الروسي من أدب وعلوم ثم تزوج عام 1903 من السيدة فاطمة حابسة التي هاجرت معه إلى سورية وعاشت معه حتى 1922 ثم توفيت في الرقة دون عقب. عاش عمر بك في الرقة رجلاً محترماً ذو سمعة طيبة وعندما دخلت فرنسا إلى سورية وقف إلى جانب زوج أخته جميلة الأمير )حاجم بن مهيد (الذي أعلن العصيان على فرنسا لمدة سنتين، وعندما دخلت فرنسا أرض الرقة1922 لم يتعاون عمر بك مع حكومة الانتداب، لكن كثرة المضابط السرية التي كتبها الواشون والتي على أثرها استدعاه المستشار الفرنسي وعرض عليه منصب قائد الدرك الرقة فطلب التريث للتفكير. وبعد شهر خاطبه محافظ دير الزور)نافع نجيب مقدسي (وأرسل إليه قرار تعين بمنصب قائد الدرك برتبة ملازم عندها أدار الأمور بحزم كما تقتضي طبيعة المنطقة، فلم يرق ذلك لحكومة الانتداب الفرنسي، واعتبرت تصرفه بأنه يبغي الشعبية على حساب المنصب، فجاءه الأمر بالانتقال إلى الحسكة فقدم استقالته بعد خدمة سنتين (1925 ـ 1956).
تزوج عمر بك من زوجته الثانية ناجية قباتي وأنجبت له ولدين وبنتاً.
كان عمر بك رجلاً كريماً يأتيه الضيوف الشركس ويمكثون في كنفه سنوات عدة مثل النبيل كاشف بك الذي مكث في الرقة من(1931ـ (1934وهو من نبلاء القفقاس ومن الأثرياء المعروفين كان صاحب آبار نفط. لكن الثورة البلشفية أممت هذه الأملاك

المصدر: تاريخ الشركس وآل أنزور، محمد عبد الحميد الحمد