( 1914 ـ 1963 )ولد في بغداد، والده الفريق أول محمد فاضل باشا الداغستاني (انظر( توفي والده وهو في العاشرة، دخل الكلية العسكرية )الدورة الرابعة 1928(، فأوفد إلى كلية وولج ليتخرج برتبة ملازم ثاني(1930)، ثم دخل الكلية العسكرية البريطانية في جاتم بإنكلترا وأكمل الدراسة فيها ثم عاد للعراق 1932، ليدخل كلية الأركان عام 1938، ومن ثم إلى كلية الأركان البريطانية (كويتا) ليعود بعد التخرج للوطن، ُعين آمراً لفوج الحدود الأولى 1944، ثم آمراً للفوج الثالث، وشغل مدير الحركات العسكرية في وزارة الدفاع العراقية 1954، ثم معاون رئيس الأركان الجيش، وقائد الفرقة الثالثة لغاية 14تموز )1958في هذا الوقت كان فيه عبد الكريم قاسم أمر للواء 19 الذي كلف بتنفيذ ثورة 14تموز 1958).
تم ترشيحه ليتولى منصب رئيس الوزراء من قبل انكلترا والولايات المتحدة اللاعبين الرئيسيين في العراق قبل 1958، ُوجهت له تهمة التآمر على سورية والعمل على تنصيب عبد الإله ملكاً عليها بموجب القضية 58/1 وصدر القرار بإعدامه، لكن قرار الحكم لم ينفذ بحق اللواء غازي، بل بقي في السجن المركزي في بغداد حتى صدور قرار الإعفاء عنه 1960، وغادر العراق واستقر في لندن، وفي عام 1963 (الحرب الباكستانية على أشدها) حميته الإسلامية دفعته إلى إرسال رسالة ألى رئيس جمهورية الباكستان أعلن فيها استعداده للتطوع كمقاتل في صفوف الجيش الباكستاني، وجاء الرد يحمله السفير الباكستاني في لندن، بعرض رئيس الجمهورية الباكستانية له بمنصب القائد العام للجيش الباكستاني، لكن القدر لم يمهله، ونقلت جثته لبغداد يرافقها السفير الباكستاني في بغداد، وتم دفنه في مقبرة الإمام الأعظم في موكب شعبي مهيب بمشاركة فرقة الجيش العراقي للموسيقا

المصدر: التضامن- مجلة شهرية ثقافية تصدر عن جمعية التضامن الخيرية