الشاعرة والكاتبة المسرحية

السّـِيدة ُ مـُلـِئت ْ ابـْـراهـيم يـَمج فـَتـَحَت ْ عـَينيـها ،  ورأت ْ ولأول مَرَّة  أ َنـْوار

الدنيـا في قرية أسقلاي التابعة لمنطقة التيوتشج ، وذلك في الرَّابع من شهرِ نيسان

سـَنة 1951  م . نالـت الشــَّهادة الثانوية  بمدرسة  الـقـَرْيـــَة ِ ســنة  1968  م  ،

وأنهت دراسـَتها في مدرسـة ِ  دار المعلمين الموسيقية  قسم الغناء  بكراسنودار ،

وأ َتـَمَّتْ دراستها  فيِ َمعْهد مكسيم غوركي بموسكو 1980  . عملت في المَـْسـرَح

وَ بقسم التحريرفي مجلة الاخاء ، وتشتغل الآن َ في هـيئة الاذاعـة والتليفزيـــون ،

وتعد برامج َتليفزيونيـَّة  قـَيـِّّمَة ٍ جـِدّ ًا عن التراث الشَّركـَسيّ .

بدأت في كتابة الشعر الشركسي ، وهي طالبة في المدرسة ، ونشرت ْ عـَـددا

من قصائدها الشِّعرية في الصَّحيفة التي كانت تصدر بمنطقة التيوتشج ، وفي مجلة

الاخاء ، كما دخلت قصائدها في الديوان الشعري ” أزْهارَ الربيـع ” والذي احْـتوى

على قصائد َ أترابها من الشعراء الناشئين والتي قامت ْ  باصْداره  ونشره ِ المطبعة ُ

الشـَّركسيَّة ُ سنة 1970 م  ، وأصدرت ْ دواوينا شعرية ” الأغنيات العائدة ” 1977

،  ” الخـّتـْم ُالسـِّرْيُّ ” 1980 ، و ” الضَّوء العالي ” 1985 ، و” الوردة السـَّوداء “

1990 ، و “دعاء ” 1992  ، كما أصدرت بالروسـيـَّة  وفي مدينة موســكو كــِـتاب

” البـُحـَيْرَة ُ المرَّة ُ ” .   وكتبت سيناريو فيلم روائي ” أسير الكرامة ” استوحته مـن ْ

قصة ” عائشة شارلوتا ” ، تلك الطفلة الشركسية التي سُــرقت مـن أحضان أهـْلــها

وهـِـي في الـرَّابعة َ مـِن ْ عـُمرها ، ثـُم َّ بيعت في أحد أسواق تـُركـيـَّـــا ، و أُخــِذت

بعد ذلك الى فرنسا لتتربى وَسْــط َ أسْـــرة ٍ فـَرَنـْسيـَّة ٍ . أ َ خـذت ْ  تـَنشـُر قصــائدها

وســـيناريوهاتــها في العديد من الصحف والمجلات التي تصدر في روسيا ، وأعدَّ

مـَسْرح بوشـــــكين تمثيليتها  ” ألست شركسيا أيها الشاب ” وعرضها أمام جـُمهور

المســــرح . أ‘عــَّـدَتْ فيلما وثائقيا عن تاريخ  المماليك الشراكسة في مـِصْر فــِــي

العام الماضي ، وعـُـرض الفيلم بمدينة مايكوب وفي صالة مسرح بوشــكين الكـَـبير

بمدينة مايـكوب ، وهـي ومنذ ســنة  1990 عـُضْوَة ٌ في اتحـــاد كـُتـَّاب روسِـــــيا

الاتحاديـَّـــة  ، وعـُضْوة ٌ في اتـِّحَـــــاد فناني المسرح .  احتفل بعيد ميلادها اليوبيلي

في الرابع من شهرنيسان ، وأجْــريَ مَعَها لقاء اذاعي وتليفزيوني وجـَرى تكريمُـها

وتقديمُ التهنئة ِ اليـها بهذه المناســبة  .